عبد الفتاح اسماعيل شلبي

501

من أعيان الشيعة أبو علي الفارسي

والنتيجة العامة لذلك كله أن أبا على مسؤول مستفتى في المبهمات النحوية ، واللغوية ، والإعرابية التي تعرض للناس خاصتهم وعامتهم . ثم إن الحلبيات تلقى ضوءا على الصلة التي كانت بين سيف الدولة والعلماء في عصره بعامة ، وبينه وبين أبى على بخاصة ، وهو أمر لم يتنبه له الباحثون ممن أفردوا سيف الدولة بجهد علمي خاص . وأبو علي في الحلبيات يورد ما سأل أحمد بن موسى في القراءات « 1 » ، ويحكى عن محمد بن السرى « 2 » والتوزى « 3 » ويعقوب « 4 » وأبى زيد « 5 » والخليل « 6 » وسيبويه « 7 » ويونس « 8 » وأبى عبد الرحمن صاحب الأخفش « 9 » وأبى عثمان « 10 » ويذكر ابن حبيب « 11 » كما يذكر محمد بن يزيد ويشير إلى أنه أطلع على كتابه « إعراب القرآن ، ويرميه بالسهو « 12 » . ويحتج بشواهد الشعر التي نسب الكثير منها : نسب إلى الأعشى « 13 » ، وابن هرمة « 14 » ، وحميد بن ثور « 15 » ، والحجاج « 16 » ، وحسان بن ثابت « 17 » ، وأوس « 18 » وطرفة ، « 19 » وعلي بن الغدير الغنوي ، « 20 » وقيس بن الخطيم ، « 21 » وابن مقبل ، « 22 » والكميت « 23 » وجرير ، « 24 » والفرزدق ، « 25 » وذي الرمة « 26 » . * * * ونسبة هذه الشواهد إلى قائليها مظهر من مظاهر أمانته العلمية ، فإن شك رأيته يقول - مثلا - قال الحجاج أو رؤبة « 27 » ، وقال أبو كبير أو غيره من الهذليين « 28 » . ومن ذلك قول النابغة الجعدي أو غيره من القدماء « 29 » . * * * وأبو علي ينشد ما أنشد أحمد بن يحيى « 30 » ، وأبو الحسن « 31 » ، والأصمعي « 32 » ويروى ما ذكره بعض العرب ، « أردت أن تذمّه فمدحته « 33 » * * *

--> ( 1 ) الحلبيات 266 ، 360 نحو تيمور . ( 2 ) ص 2 . ( 3 ) ص 523 . ( 4 ) ص 3 . ( 5 ) ص 923 . ( 6 ) ص 26 . ( 7 ) ص 6 . ( 8 ) ص 38 ، 53 . ( 9 ) ص 3 . ( 10 ) ص 11 . ( 11 ) ص 93 . ( 12 ) ص 4 . ( 13 ) ص 82 . ( 14 ) ص 82 . ( 15 ) ص 99 . ( 16 ) ص 92 . ( 17 ) ص 5 . ( 18 ) ص 7 . ( 19 ) ص 9 . ( 20 ) ص 14 . ( 21 ) ص 17 . ( 22 ) ص 37 ، 40 . ( 23 ) ص 51 . ( 24 ) ص 51 . ( 25 ) ص 100 ، 30 . ( 26 ) ص 222 . ( 27 ) ص 6 . ( 28 ) ص 11 . ( 29 ) ص 117 . ( 30 ) ص 7 ، 22 ، 82 . ( 31 ) ص 16 . ( 32 ) ص 12 . ( 33 ) ص 96 .